مأساة في الشريعة ولاية تبسة

مواضيع مفضلة

مأساة في الشريعة ولاية تبسة


إهتزت ولاية تبسة عامة وبلدية الشريعة خاصة  على وقع جريمة اعتداء مأساوية استهدفت مسكن المجاهد وضابط جيش التحرير الوطني معمر شرفي وأسفرت عن مقتل ابنته البالغة 37 عاما وإصابته بجروح متفاوتة الخطورة مما أثيرت معه موجة عارمة من الاستنكار والحزن لدى الساكنة والأسرة الثورية بالمنطقة.

وتعود تفاصيل الواقعة بحسب البيانات المتداولة إلى تاريخ 2 من جويلية المنصرم بالتزامن مع يوم الانتخابات حيث أقدم مجهولون على اقتحام منزل المجاهد مما تسبب في وفاة ابنته التي كانت برفقته في حين تعرض المجاهد معمر شرفي لإصابات بليغة استدعت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى ابن رشد الجامعي بولاية عنابة لتلقي العلاج حيث لا يزال يخضع للرعاية الطبية المركزة حتى الآن.

وقد شيعت جنازة الفقيدة في أجواء مهيبة خيمت عليها مشاعر الأسى واللوعة وبحضور حاشد من أفراد عائلتها والمواطنين وممثلي الأسرة الثورية لتتحول القضية إلى حديث الساعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط مطالبات واسعة بضرورة كشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وإحقاق العدالة.

وفي أول رد فعل رسمي أصدرت الأسرة الثورية بمدينة الشريعة بيان استنكار شديد اللهجة أدانت فيه هذا الاعتداء السافر واعتبرته استهدافاً لأحد رموز الثورة التحريرية كما طالبت الجهات القضائية والأمنية بتكثيف التحريات لتوقيف الجناة وتقديمهم أمام العدالة لينالوا عقابهم الردع وفقاً للقانون.

وفي سياق متصل وجه ناشطون ومقربون من العائلة نداء عاجلاً إلى وزارتي المجاهدين وذوي الحقوق والصحة من أجل التدخل السريع للتكفل التام بالحالة الصحية للمجاهد ومتابعة وضعه الطبي مؤكدين أن من أفنى عمره في خدمة الوطن يستحق الرعاية والاهتمام في هذه الظروف العصيبة بينما تباشر المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها المعمقة لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد هوية المتورطين.




.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف