وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادثة بدأت بمشادات كلامية بين التلميذين، وسرعان ما تطورت إلى شجار عنيف بالأيدي لأسباب لا تزال محل تحقيق، ما أدى إلى تعرض الضحية لضيق حاد في التنفس واختناق ناتج عن الالتحام الجسدي العنيف أثناء العراك.
الفقيد الذي لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان يزاول دراسته في السنة الثانية ثانوي شعبة العلوم التجريبية، نُقل على جناح السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة في محاولة يائسة لإنقاذه، إلا أن الطاقم الطبي أكد وفاته فور وصوله للمرفق الصحي.
من جهتها، باشرت مصالح الأمن المختصة إقليمياً تحقيقاتها المعمقة في ملابسات الواقعة، حيث تم الاستماع لشهادات من عين المكان وفتح ملف قضائي للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه النهاية المأساوية، وتحديد المسؤوليات في هذه الجريمة التي حولت صرحاً تعليمياً إلى ساحة للحزن والعزاء.
