وأوضح مجلس قضاء بومرداس أن الحادث أسفر عن وفاة 28 شخصًا، رحمهم الله، وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حيث يتلقون حاليًا الرعاية الطبية اللازمة.
كما أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة بومرداس مصالح الضبطية القضائية التابعة للدرك الوطني بفتح تحقيق ابتدائي معمق، قصد الكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بدقة.
وأظهرت التحقيقات الأولية، استنادًا إلى نتائج التحاليل البيولوجية التي أُجريت على السائق المتوفى، المدعو ذيب أسامة (33 سنة)، أنه كان تحت تأثير مواد مخدرة مختلفة، كما تم العثور بحوزته على قرصين من مؤثرات عقلية.
وأشار البيان إلى أن الحافلة كانت تقل 64 شخصًا، وهو عدد يفوق بكثير الحد المسموح به والمقدر بـ 51 راكبًا، بما في ذلك السائق.
وأضاف المصدر ذاته أن الحافلة كانت تسير لحظة وقوع الحادث بسرعة بلغت 121.63 كم/سا، رغم وجود إشارة تحدد السرعة القصوى بـ 60 كم/سا، وذلك أثناء مرورها بمنحدر.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد جميع المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل المتسببين في هذا الحادث الأليم.
البيان الصحفي

